عمر السهروردي ( مترجم : ابومنصور اصفهانى )
مقدمه 69
عوارف المعارف ( فارسى )
پانوشتهاى مقدمه ( 1 ) التعرّف ، ص 21 و بعد ؛ فى التّصوف الاسلامى ، ص 28 و بعد ؛ تاريخ التّصوف الاسلامى ، ص 5 و بعد ؛ تاريخ تصوّف ، ص 10 و بعد ؛ تصوّف و ادبيات تصوّف ، ص 3 و بعد ؛ كشاف ، ص 840 و بعد ؛ كشف المحجوب ، ص 29 و بعد ؛ اللّمع ، ص 4 و بعد ؛ و مراجع ديگر . ( 2 ) به روز مرگ كه تابوت من روان باشد * گمان مبر كه مرا دردِ اين جهان باشد براى من مَگرىّ و مگو دريغ دريغ * به دام ديو درافتى دريغ آن باشد فرو شدن چو بديدى برآمدن بنگر * غروب شمس و قمر را چرا زيان باشد ترا غروب نمايد ولى شروق بود * لحد چو حبس نمايد خلاصِ جان باشد ( ديوان شمس ، ص 367 ) ( 3 ) تاريخ ادبى ايران ، ج 1 ، ص 611 و بعد . ( 4 ) تاريخ التصوف الاسلامى ، ص 32 . ( 5 ) همان كتاب ، ص 33 . ( 6 ) همانجا . ( 7 ) العقيدة و الشريعة ، ص 161 . ( 8 ) تاريخ التصوف الاسلامى ، ص 35 به بعد . ( 9 ) همان كتاب ، ص 40 . ( 10 ) التنبيهات و الاشارات ، ص 151 . ( 11 ) نوشتن و سرودن به زبان و از زبان مرغان ( رسالة الطير ) در ميان عرفا و فلاسفه معمول بوده است و نمونههاى آن در منطق الطّير عطّار و رسالة الطّير شيخ شهاب الدّين مقتول و آثار ديگر ديده مىشود . مقدّمهء منطق الطّير ، به قلم دكتر مشكور . ( 12 ) تاريخ التصوف الاسلامى ، ص 49 و 50 . ( 13 ) سه رساله ، ص 130 . ( 14 ) تلبيس ابليس ، ص 158 ؛ التصوف الاسلامى ، ص 46 و بعد . ( 15 ) التصوف الاسلامى ، ص 49 ؛ احياء ج 1 ، ص 28 . ( 16 ) احياء ، ج 1 ، ص 20 ؛ سياست و غزّالى ، ج 2 . ( 17 ) براى توضيح بيشتر التصوف الاسلامى ، ص 93 و بعد . ( 18 ) لطائف الجود . ( 19 ) التصوف الاسلامى ، ص 128 و بعد . ( 20 ) مثنوى ، ص 65 . ( 21 ) منتخب اسرار التوحيد ، ص 95 . ( 22 ) ترجمان الاشواق ، ص 43 . ( 23 ) « اثرى جديد دربارهء قلندران » ؛ مناقب ، مقدمه و متن . ( 24 ) فرهنگ اشعار حافظ ، ص 396 و بعد . ( 25 ) فرهنگ اشعار حافظ ، ص 405 . ( 26 ) سرچشمهء تصوف ، ص 205 و 206 . ( 27 ) ترجمهء حاضر ، ص 5 .